الاثنين، 29 يونيو 2015

النشر الالكتروني


النشر الإلكتروني (بالإنجليزية: Electronic Publishing أو e Publishing) هو النشر الرقمي للكتب والمقالات الإلكترونية، وتطوير الكتالوجات والمكتبات الرقمية. ولقد أصبح النشر الإلكتروني شائعاً في مجال النشر العلمي، حيث وجد أن النشر العلمي هو في مرحلة استبدال مراجعة الدوريات العلمية من قبل الزملاء.
وعلى الرغم من أن التوزيع عن طريق الإنترنت عبر المواقع مرتبط جداً بمصطلح النشر الإلكتروني، إلا أنه يوجد الكثير من طرق النشر الإلكتروني عبر الشبكة، كالموسوعات التي تكون على قرص مضغوط، بالإضافة إلى المنشورات المرجعية والفنية التي يعتمد عليها المستخدمون المتجولون بدون اتصال عالي السرعة بالإنترنت.
بينما النشر التقليدي للمعلومات يتم من خلال طباعة الكتب والصحف والمجلات وتوفيرها للقراء، كما أنه يشمل طباعة المنشورات والإعلانات التجارية وغير التجارية وتوزيعها بشكل ورقي على المهتمين. وشركة النشر التي ترغب بالترويج لكتاب معين لا يمكنها الوصول إلى قطاع واسع من الناس إلا من خلال حملة إعلانية واسعة تشمل التلفاز والمذياع والصحف والمجلات، مما يترتب على ذلك كلفة باهظة تضاف إلى ثمن الكتاب.

التعريف

ثمة الكثير من التعاريف الدارجة للنشر الإلكتروني. يُعرِّفه الكاتب أحمد بدر في كتابه "علم المكتبات والمعلومات" بأنه «الاختزان الرقمي للمعلومات مع تطويعها وبثها وتوصيلها وعرضها إلكترونياً أو رقمياً عبر شبكات الاتصال، وهذه المعلومات قد تكون في شكل نصوص، أو صور، أو رسومات تتمُّ معالجتها آلياً". وكذلك يعرفه الباحث شريف كامل شاهين بأنه «عملية إصدار عمل مكتوب بالوسائل الإلكترونية، وخاصة الحاسب، سواء مباشرة أو من خلال شبكات الاتصال". ويورد أبو بكر محمود الهوش في كتابه "التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات" بأن النشر الإلكتروني هو «الاعتماد على التقنيات الحديثة وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى في جميع الخطوات التي تنطوي عليها عمليات النشر. ويقسم الباحث عبد اللطيف صوفي النشر الإلكتروني إلى نوعين رئيسيَّين، هما: النشر الالكتروني الموازي (وفيه يكون النشر الإلكتروني مأخوذاً عن النصوص المطبوعة والمنشورة وموازياً لها، أي أنَّه يُنتَج نقلاً عنها ويوجد إلى جانبها) والنشر الإلكتروني الخالص (وفيه لا يكون النشر عن نصوصٍ مطبوعة، بل يكون إلكترونياً صرفاً، ولا يوجد إلا بالشكل الإلكتروني).

التطور

توالت التطورات في مجال تقنية المعلومات وتعددت الوسائل والطرق والوسائط المستخدمة في تخزين المعلومات واسترجاعها وتبادلها عبر شبكات الحاسب المحلية والإقليمية والدولية ، وكان من أهم نتائج تلك التطورات هذا النمو المضطرد في مجال النشر الإلكتروني ، فعلى سبيل المثال كشفت إحدى الدراسات التي أجريت بين عامي 1985م - 1994م أن عدد قواعد المعلومات المتاحة بالاتصال المباشر يزداد بنسبة 28% في العام ، وأن عدد قواعد المعلومات المخزنة على أقراص مدمجة ينمو بنسبة 100% في العام ، بينما لا تتجاوز نسبة النمو في المطبوعات التقليدية عن 12 - 15% في العام ، وهو الأمر الذي دعت اليه بعض المبررات التي من أهمها ما يلي:
  • ان اللجوء إلى مصادر المعلومات المحسبة قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات .
ر تتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما اعتبار لحدود المكان أو الزمان . ر سهولة التوزيع وسرعته علاوة على انتفاء مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول إلى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت ذاته .
  • السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة .
  • تعتمد مصادر المعلومات المحسبة على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية.

الفرق عن النشر المكتبي

الفرق بين النشر الإلكتروني وبين النشر المكتبي :
  • النشر الإلكتروني: استخدام الاجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الانتاج والادارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمتستفيدين , فيما عدا ان المواد المنشورة لا يتم اخراجها ورقياَ بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية .
  • النشر المكتبي: هو عبارة عن برمجيات خاصه مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفه تنتج صفحات بطريقة منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة .

ميزات النشر إلالكتروني

توجد عدة أسباب للنشر الإلكتروني ومنها :
  1. خفض نفقات التكلفة .
  2. اختصار الوقت.
  3. زادة الكفاءة والفعالية في استخدام المعلومات .
  4. تماشيا مع تطور ايقاع الحياة في المجتع .
  5. قارب بين الناس فاختصر الزمان و المكان.
  6. القضاء على مركزية وسائل الاعلام.
  7. زوال الفروق التقليدية بين وسائل النشر المختلفة.
  8. تكوين واقع جديد وهو الواقع الافتراض.
مراحل تطور تقنية المعلومات وصولاَ للنشر الإلكتروني: - المرحلة الاولى : الطباعة التقليدية للكتب والدوريات . - المرحلة الثانية : تحويل المعلومات من شكلهاالتقليدي الي الشكل الاليكتروني . - المرحلة الثالثة : نشر المعلومات اليكترونياَ دون أن يكون لها أصل ورقي .
أسباب اللجوء للنشر الإلكتروني:
- اللاجماهيرية : امكانية توجيه المنتج لفرد او جماعة - اللاتزامنية : امكانية استقبال المنتج المنشور في اي وقت . - القابلية للتحويل من وسيط لآخر - الشيوع والانتشار عبر نطاقات واسعه .

متطلبات صناعة النشر الإلكتروني

  1. البنية التحتية اللازمة , اتصالات حواسيب معلومات ونظم التوزيع .
  2. الموارد البشية من حيث التكوين ومن حيث التدريب .
  3. التشريعات الضرورية لتنظيم عملية النشر الإلكتروني .
       4 . المناخ العام في المجتمع الفكري , الاجتماعي , الثقافي والسياسي .





المكتبات ودورها الحضاري في تاريخ الأمم: الحضارة الإسلامية


السبت، 27 يونيو 2015

خدمات المعلومات Information Service

هي مجموعة الخدمات التي تقدمها المكتبات بجميع أنواعها: وطنية وعامة ومتخصصة ومدرسية وأكاديمية وخاصة (شخصية)
و هي الناتج النهائي الذي يحصل عليه المستفيد من المعلومات والذي يتأتي نتيجة التفاعل بين ما يتوافر لأجهزة المعلومات من موارد مادية وبشرية فضلاً عن تنفيذ بعض العمليات والإجراءات الفنية. وترتبط هذه الخدمات بطبيعة ونشاط المستفيدين وأنماط إحتاجاتهم للمعلومات.
و هذه الخدمات تتمثل في:
خدمات المعلومات التقليدية:
هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات لمجتمع المستفيدين منها بصورة إلزامية سواء قدمت الخدمات يدوياً أو من خلال نظام آلي. ومن أمثلتها(الإطلاع الداخلي – الخدمة المرجعية - الإعارة – التصوير...)
خدمات المعلومات الغير تقليدية:

هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبة أو مركز المعلومات غما كخدمة إضافية من عنده علي ما يراه من احتياجات مجتمع مستفيديه أو بناءً علي طلب من المستفيد نفسه لهذه الخدمة.

الأربعاء، 24 يونيو 2015

مكتبة الكونجرس
صورة معبرة عن مكتبة الكونغرس

مكتبة الكونغرس، هي المكتبة الأكبر، والأكثر تكلفة، وأماناً في العالم. هكذا نقشت هذه العبارة علي قبة مبنى تومس جيفرسون، وهي البناية الرئيسية لمكتبة الكونغرس، التي تعتبر من المعالم البارزة في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، واشنطن، حيث تبلغ مساحتها 39 هكتاراً، وطول رفوفها 856 كيلو متراً، تضم المكتبة 130 مليون مادة مختلفة، منها 29 مليون كتاب، ومواد مطبوعة بـ 460 لغة، وأكثر من 58 مليون وثيقة. تُعَد المكتبة أكبر مرجع في العالم للمواد القانونية، والخرائط، والأفلام، وحتى المعزوفات الموسيقية.
أسست المكتبة في عام 1800 م. لتخدم أعضاء الكونغرس الأمريكي. بدأت المكتبة آنذاك بخمسة آلاف دولار. يعود الفضل في إنشاء المكتبة للرئيس الثالث للولايات المتحدة، توماس جيفرسون، والذي كان متعدد المواهب، فكان كاتباً، دبلوماسياً، قانونياً، ومهندسا. وكان لهذه المواهب المتعددة السبب الرئيسي في أختياره نائباً للرئيس الثاني لأمريكا، جون أدمز. 
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/مكتبة_الكونغرس

الأربعاء، 17 يونيو 2015

المكتبة الوطنية

المكتبة الوطنية هي مكتبة تنشئها الدولة خصيصا كمستودع معلومات للبلد، حيث تقوم بجمع وحفظ التراث الفكري الوطني والإعلام عنه ويتم الجمع من خلال قانون الإيداع القانوني أو ما يسمى أيضا بالإيداع الشرعي، وهو القانون الذي يلزم المؤلف أو الناشر أو المطبعة بإيداع نسخة أو أكثر من المطبوع أو المنشور في المكتبة الوطنية مجانا، وضمن شروط معينة ليأخذ بعد ذلك رقما للإيداع.
وتختلف المكتبة الوطنية عن المكتبات العامة بأنها لا تسمح عادة للمواطنين باستعارة الكتب. وتحوي المكتبة الوطنية المخطوطات والكتب القيمة والنادرة والأعمال الهامة، فضلا عن أحدث المنشورا، ولذلك تكون أرصدتها من الكتب هامة وضخمة في العادة.
تعتبر المكتبة الوطنية المكتبة المركزية للدولة والمركز الثقافي والمعلوماتي الذي يعكس تراث الأمة وتطورها العلمي والأدبي والثقافي، ولهذا انتبهت دول كثيرة في العالم إلى أهمية المكتبة الوطنية واعتبرت إنشاءها واجبا وطنيا، وحرصت الدول التي لا تسمح إمكاناتها الاقتصادية والبشرية بإقامة مكتبة وطنية على جعل إحدى المكتبات الكبرى في الدولة تقوم بمهام ومسؤوليات المكتبة الوطنية.
ومن أهم المكتبات الوطنية في العالم: مكتبة الكونغرسبواشنطن في الولايات المتحدة، ونجد إلى جانبها أيضا المكتبة الوطنية للطب والمكتبة الزراعية الوطنيةوهما مكتبتان اختصاصيتان، كما نجد مكتبة لينينفي موسكو.
وتشترك مكتبات أوروبا الوطنية في المكتبة الأوروبية.