الأحد، 5 يوليو 2015

.Foundations of Library and Information Science
.Rubin, Richard E
This book provides information science students and librarians the background and techniques they need to meet the challenges of the library profession today. The book begins with a discussion of the practice of librarianship and the place of libraries within the broader perspective of the information superstructure. Topics covered include the development of information science, the growth of information technologies, information policy in libraries, intellectual organization of libraries (from classification to databases), the mission of libraries from past to present, and ethical aspects and principles between information providers and clients. This contemporary work offers a systematic review of central issues and trends, including increasing the interaction with political, economic, technological, and social forces. A detailed look at the various types of libraries (public, academic, school, and special), their internal functions, and the major challenges they face is also provided. Chapters include: (1) "The Information Infrastructure: Libraries in Context"; (2) "Information Science: A Service Perspective"; (3) "Redefining the Library: The Impacts and Implications of Technological Change"; (4) "Information Policy: Stakeholders and Agendas"; (5) "Information Policy as Library Policy: Intellectual Freedom"; (6) "Information Organization: Issues and Techniques"; (7) "From Past to Present: The Library's Mission and its Values"; (8) "Ethics and Standards: Professional Practices in Library and Information Science"; (9) "The Library as Institution: An Organizational View"; and (10) "Librarianship: An Evolving Profession." Extensive lists of selected readings and appendixes include: "Association of Research Libraries Statement on Intellectual Property"; "White House Conference on Library and Information Services Priority Recommendations"; "Principles for Developments of the National Information Infrastructure"; "A Bill of Rights and Responsibilities for Electronic Learners"; "Accredited Master's Programs in Library and Information Studies in the U.S. and Canada"; "Major Periodicals, Indexes, Encyclopedias and Dictionaries in Library and Information Science"; "Summary of Major Library and Information Science Associations and a List of Additional Associations"; "Overview of Librarianship from the "Occupational Outlook Handbook"; and"Selected Library and Information Science Listservs and Discussion Groups." index is included. (AEF).

الجمعة، 3 يوليو 2015

أنواع مصادر المعلومات


جميع الأوعية أو الوسائل أو القنوات التي يمكن عن طريقها نقل المعلومات إلى المستفيدن منها ، ويعني هذا في مجال علم المكتبات والمعلومات كل ما يمكن جمعه وحفظه وتنظيمه واسترجاعه بغرض تقديمه إلى المستفيدن من خدمات المكتبات ومراكز المعلومات .
وقد أطلق الكتاب والمهتمين في هذا المجال العديد من التسميات على مصادر المعلومات مثل : مجموعات المكتبة أو المقتنيات المكتبية أو أوعية المعلومات ، إلا أن مصطلح مصادر المعلومات هو الأكثر شمولية وحداثة وشيوعاً .


التقسيم النوعي لمصادر المعلومات ويشمل :

المصادر الوثائقية : هي كل مخطوط أو مطبوع أو مصور أو مليزر على وعاء من أوعية المعلومات تأتي عادة على شكل وثائق .

المصادر الغير وثائقية : هي كل وعاء لا يكون مخزن على أي نوع من أنواع أوعية المعلومات وإنما يستمد مشافهة من مصادرة .

المصادر الوثائقية

تنقسم إلى:


مصادر المعلومات الأولية :
وهي الوثائق والمطبوعات التي تشتمل اساساً على المعلومات الجديدة أو التصورات أو التفسيرات الجديدة أو أفكار معروفة ، أي أنها تلك المصادر التي قام الباحث بتسجيل معلوماتها مباشرة استناداً إلى الملاحظة أو التجريب أو الأحصاء أو جمع البيانات ميدانياً لغرض الخروج بنتائج جديدة وحقائق غير معروفة سابقاً مثل الرسائل الجامعية ومقالات الدوريات المخصصة وتقارير البحوث وأعمال المؤتمرات والمطبوعات الرسمية وبراءات الاختراع والمواصفات القياسية. وتعد أوعية نقل المعلومات الأولية من أهم الأوعية والمصادر، وهي إضافة حقيقية جديدة لحصيلة المعرفة البشرية.


مصادر المعلومات الثانوية :
وهي مصادر تعتمد في معلوماتها ومادتها أساساً على الأوعية والمصادر الأولية ، فهي إذاً تعتمد على معلومات تم تسجيلها سابقاً حيث يتم ترتيب هذه المعلومات وفقاً لخطط معينة لتحقيق أهداف علمية معينة مثل الكتب الدراسية والكتب أحادية الموضوع والمعاجم اللغوية والدوريات العامة ودوائر المعارف والأطالس.


مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة :
إن ظهور هذا النوع من مصادر المعلومات هو النتيجة الطبيعية لزيادة حجم النتاج الفكري العالمي، للدرجة التي لم تعد بمقدور الباحثين الإلمام به والسيطرة عليه بدون توفر وسائل أخرى تعمل على تنظيم النتاج الفكري العالمي الأولي ، ليكون أكثر ملائمة وأيسر مثالاً للباحثين، وتهدف مصادر المعلومات من الدرجة الثالثة إلى إعادة ترتيب وتنظيم معلومات المصادر والأوعية الأولية والثانوية، وتحليلها بالشكل الذي يسهل إفادة الباحثين منها ، وتقصر أمامهم الطريق للوصول السريع إلى المعلومات التي يحتاجونها مثل الببليوغرافيات والكشافات والأدلة الخاصة بالكتب.

المصادر غير الوثائقية

وتقسم إلى :


المصادر الرسمية :
وتشتمل المعلومات الإرشادية والاستشارية والإعلامية التي يحصل عليها الفرد من المصالح الحكومية أو مراكز البحوث أو الجامعات والمعاهد .

المصادر غير الرسمية ( الشخصية ) :
وتشمل المعلومات الشفهية التي يحصل عليها الفرد نتيجة تحاوره مع الأشخاص المحيطين به مثل اللقاءات الجانبية بالمؤتمرات والندوات ومحادثات الزملاء .

التقسيم الشكلي لمصادر المعلومات


1- المصادر قبل الورقية :
ويقصد بها المصادر والأوعية التي كانت تستخدم في تسجيل نتاج الإنسان ومعلوماته والواسطة التي تحفظ بها مثل تلك النتاجات كالرقم الطينية التي وجدت في حضارات بلاد الرافدين كالسومريون والبابليون والآشوريون ، وكذلك المصادر الأخرى التي وجدت مسجلة على جلود الحيوانات والبردي والتي سجلت نتاجات الإنسان عليها في حضارات وادي النيل .



ورق البردي



الكتابة على جلود الحيوانات






الكتابة على الرقم الطينية








2- المصادر الورقية :
ويسميها البعض المصادر المطبوعة أو المصادر التقليدية والمقصود بها كل المصادر والأوعية التي يكون الورق مادتها الأساسية مثل الكتب والرسائل الجامعية والدوريات وبحوث المؤتمرات وتقارير البحوث وبراءات الاختراع والمعايير الموحدة .



3- المصادر بعد الورقية :
وتشكل كل أنواع الأوعية من المصادر التقليدية والتي لا يدخل الورق في تكوينها والتي يمكن حصرها في قسمين :



القسم الأول : يضم المصغرات الفلمية والمواد السمعية والبصرية .


المصغرات الفيلمية






القسم الثاني : يضم الأوعية المحوسبة الإلكترونية .








ويمكننا أن نحدد المصادر بعد الورقية في الآتي :

أ- المصادر السمعية والبصرية كالخرائط والصور والتسجيلات الصوتية والأفلام والتسجيلات الفديوية وغيرها من المصادر .



خرائط








تسجيلات فيديوية


تسجيلات صوتية







ب- المصغرات مثل المايكروفورم والتي تشتمل على المصغرات الفلمية المايكروفيلم والمصغرات البطاقية المسطحة المايكروفيش .











جـ- المصادر الإلكترونية المحوسبة كالأشرطة والأقراص الممغنطة وقواعد البيانات الداخلية وغيرها من المصادر المشابهة .








الأشرطة الممغنطة









د- المصادر الليزرية المحوسبة كالأقراص المكتنزة اقرأ ما في الذاكرة ( CD-ROM ) والأقراص المدمجة
الملتيميديا والأقراص الليزرية التسجيلية المعروفة باسم ( DVD ) .











هـ شبكة المعلومات المحوسبة الدولية المعروفة باسم انترنت التي جمعت بين مختلف أنواع المصادر الألكترونية والليزرية والسمعية والبصرية .









http://alyaseer.net/vb/showthread.php?t=10622

مكتبة العارضية العامة

الاثنين، 29 يونيو 2015

النشر الالكتروني


النشر الإلكتروني (بالإنجليزية: Electronic Publishing أو e Publishing) هو النشر الرقمي للكتب والمقالات الإلكترونية، وتطوير الكتالوجات والمكتبات الرقمية. ولقد أصبح النشر الإلكتروني شائعاً في مجال النشر العلمي، حيث وجد أن النشر العلمي هو في مرحلة استبدال مراجعة الدوريات العلمية من قبل الزملاء.
وعلى الرغم من أن التوزيع عن طريق الإنترنت عبر المواقع مرتبط جداً بمصطلح النشر الإلكتروني، إلا أنه يوجد الكثير من طرق النشر الإلكتروني عبر الشبكة، كالموسوعات التي تكون على قرص مضغوط، بالإضافة إلى المنشورات المرجعية والفنية التي يعتمد عليها المستخدمون المتجولون بدون اتصال عالي السرعة بالإنترنت.
بينما النشر التقليدي للمعلومات يتم من خلال طباعة الكتب والصحف والمجلات وتوفيرها للقراء، كما أنه يشمل طباعة المنشورات والإعلانات التجارية وغير التجارية وتوزيعها بشكل ورقي على المهتمين. وشركة النشر التي ترغب بالترويج لكتاب معين لا يمكنها الوصول إلى قطاع واسع من الناس إلا من خلال حملة إعلانية واسعة تشمل التلفاز والمذياع والصحف والمجلات، مما يترتب على ذلك كلفة باهظة تضاف إلى ثمن الكتاب.

التعريف

ثمة الكثير من التعاريف الدارجة للنشر الإلكتروني. يُعرِّفه الكاتب أحمد بدر في كتابه "علم المكتبات والمعلومات" بأنه «الاختزان الرقمي للمعلومات مع تطويعها وبثها وتوصيلها وعرضها إلكترونياً أو رقمياً عبر شبكات الاتصال، وهذه المعلومات قد تكون في شكل نصوص، أو صور، أو رسومات تتمُّ معالجتها آلياً". وكذلك يعرفه الباحث شريف كامل شاهين بأنه «عملية إصدار عمل مكتوب بالوسائل الإلكترونية، وخاصة الحاسب، سواء مباشرة أو من خلال شبكات الاتصال". ويورد أبو بكر محمود الهوش في كتابه "التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات" بأن النشر الإلكتروني هو «الاعتماد على التقنيات الحديثة وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى في جميع الخطوات التي تنطوي عليها عمليات النشر. ويقسم الباحث عبد اللطيف صوفي النشر الإلكتروني إلى نوعين رئيسيَّين، هما: النشر الالكتروني الموازي (وفيه يكون النشر الإلكتروني مأخوذاً عن النصوص المطبوعة والمنشورة وموازياً لها، أي أنَّه يُنتَج نقلاً عنها ويوجد إلى جانبها) والنشر الإلكتروني الخالص (وفيه لا يكون النشر عن نصوصٍ مطبوعة، بل يكون إلكترونياً صرفاً، ولا يوجد إلا بالشكل الإلكتروني).

التطور

توالت التطورات في مجال تقنية المعلومات وتعددت الوسائل والطرق والوسائط المستخدمة في تخزين المعلومات واسترجاعها وتبادلها عبر شبكات الحاسب المحلية والإقليمية والدولية ، وكان من أهم نتائج تلك التطورات هذا النمو المضطرد في مجال النشر الإلكتروني ، فعلى سبيل المثال كشفت إحدى الدراسات التي أجريت بين عامي 1985م - 1994م أن عدد قواعد المعلومات المتاحة بالاتصال المباشر يزداد بنسبة 28% في العام ، وأن عدد قواعد المعلومات المخزنة على أقراص مدمجة ينمو بنسبة 100% في العام ، بينما لا تتجاوز نسبة النمو في المطبوعات التقليدية عن 12 - 15% في العام ، وهو الأمر الذي دعت اليه بعض المبررات التي من أهمها ما يلي:
  • ان اللجوء إلى مصادر المعلومات المحسبة قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات .
ر تتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما اعتبار لحدود المكان أو الزمان . ر سهولة التوزيع وسرعته علاوة على انتفاء مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول إلى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت ذاته .
  • السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة .
  • تعتمد مصادر المعلومات المحسبة على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية.

الفرق عن النشر المكتبي

الفرق بين النشر الإلكتروني وبين النشر المكتبي :
  • النشر الإلكتروني: استخدام الاجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الانتاج والادارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمتستفيدين , فيما عدا ان المواد المنشورة لا يتم اخراجها ورقياَ بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية .
  • النشر المكتبي: هو عبارة عن برمجيات خاصه مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفه تنتج صفحات بطريقة منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة .

ميزات النشر إلالكتروني

توجد عدة أسباب للنشر الإلكتروني ومنها :
  1. خفض نفقات التكلفة .
  2. اختصار الوقت.
  3. زادة الكفاءة والفعالية في استخدام المعلومات .
  4. تماشيا مع تطور ايقاع الحياة في المجتع .
  5. قارب بين الناس فاختصر الزمان و المكان.
  6. القضاء على مركزية وسائل الاعلام.
  7. زوال الفروق التقليدية بين وسائل النشر المختلفة.
  8. تكوين واقع جديد وهو الواقع الافتراض.
مراحل تطور تقنية المعلومات وصولاَ للنشر الإلكتروني: - المرحلة الاولى : الطباعة التقليدية للكتب والدوريات . - المرحلة الثانية : تحويل المعلومات من شكلهاالتقليدي الي الشكل الاليكتروني . - المرحلة الثالثة : نشر المعلومات اليكترونياَ دون أن يكون لها أصل ورقي .
أسباب اللجوء للنشر الإلكتروني:
- اللاجماهيرية : امكانية توجيه المنتج لفرد او جماعة - اللاتزامنية : امكانية استقبال المنتج المنشور في اي وقت . - القابلية للتحويل من وسيط لآخر - الشيوع والانتشار عبر نطاقات واسعه .

متطلبات صناعة النشر الإلكتروني

  1. البنية التحتية اللازمة , اتصالات حواسيب معلومات ونظم التوزيع .
  2. الموارد البشية من حيث التكوين ومن حيث التدريب .
  3. التشريعات الضرورية لتنظيم عملية النشر الإلكتروني .
       4 . المناخ العام في المجتمع الفكري , الاجتماعي , الثقافي والسياسي .





المكتبات ودورها الحضاري في تاريخ الأمم: الحضارة الإسلامية


السبت، 27 يونيو 2015

خدمات المعلومات Information Service

هي مجموعة الخدمات التي تقدمها المكتبات بجميع أنواعها: وطنية وعامة ومتخصصة ومدرسية وأكاديمية وخاصة (شخصية)
و هي الناتج النهائي الذي يحصل عليه المستفيد من المعلومات والذي يتأتي نتيجة التفاعل بين ما يتوافر لأجهزة المعلومات من موارد مادية وبشرية فضلاً عن تنفيذ بعض العمليات والإجراءات الفنية. وترتبط هذه الخدمات بطبيعة ونشاط المستفيدين وأنماط إحتاجاتهم للمعلومات.
و هذه الخدمات تتمثل في:
خدمات المعلومات التقليدية:
هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبات ومراكز المعلومات لمجتمع المستفيدين منها بصورة إلزامية سواء قدمت الخدمات يدوياً أو من خلال نظام آلي. ومن أمثلتها(الإطلاع الداخلي – الخدمة المرجعية - الإعارة – التصوير...)
خدمات المعلومات الغير تقليدية:

هي تلك الخدمات التي تقدمها المكتبة أو مركز المعلومات غما كخدمة إضافية من عنده علي ما يراه من احتياجات مجتمع مستفيديه أو بناءً علي طلب من المستفيد نفسه لهذه الخدمة.

الأربعاء، 24 يونيو 2015

مكتبة الكونجرس
صورة معبرة عن مكتبة الكونغرس

مكتبة الكونغرس، هي المكتبة الأكبر، والأكثر تكلفة، وأماناً في العالم. هكذا نقشت هذه العبارة علي قبة مبنى تومس جيفرسون، وهي البناية الرئيسية لمكتبة الكونغرس، التي تعتبر من المعالم البارزة في عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، واشنطن، حيث تبلغ مساحتها 39 هكتاراً، وطول رفوفها 856 كيلو متراً، تضم المكتبة 130 مليون مادة مختلفة، منها 29 مليون كتاب، ومواد مطبوعة بـ 460 لغة، وأكثر من 58 مليون وثيقة. تُعَد المكتبة أكبر مرجع في العالم للمواد القانونية، والخرائط، والأفلام، وحتى المعزوفات الموسيقية.
أسست المكتبة في عام 1800 م. لتخدم أعضاء الكونغرس الأمريكي. بدأت المكتبة آنذاك بخمسة آلاف دولار. يعود الفضل في إنشاء المكتبة للرئيس الثالث للولايات المتحدة، توماس جيفرسون، والذي كان متعدد المواهب، فكان كاتباً، دبلوماسياً، قانونياً، ومهندسا. وكان لهذه المواهب المتعددة السبب الرئيسي في أختياره نائباً للرئيس الثاني لأمريكا، جون أدمز. 
https://ar.m.wikipedia.org/wiki/مكتبة_الكونغرس